غادر رئيس مجلس الشورى الإسلامي، محمد باقر قاليباف، العاصمة الإيرانية طهران متوجهًا إلى بغداد، على رأس وفد برلماني رفيع المستوى، لإجراء مباحثات تتناول التطورات الإقليمية، وسبل تعزيز التعاون الاستراتيجي بين البلدين، إضافة إلى الآليات المشتركة للمساهمة في ترسيخ الاستقرار والأمن في منطقة غرب آسيا.

وقد نشر قاليباف تدوينة باللغة العربية قبيل زيارته الاستراتيجية إلى العراق، أكد فيها أن "جوار إيران والعراق يقوم على الأخوة في أصعب الأيام، والصمود في وجه تدخلات الأجانب، والإيمان بالمصير المشترك للبلدين". وأشار إلى أن رابطة الشعبين الإيراني والعراقي هي رابطة تاريخية لا تنفصم، مضيفًا: "لقد قامت جيرتنا على أساس الأخوة في أشدّ الأيام قسوةً ومقاومة التدخلات الأجنبية والإيمان بالمصير المشترك لكلا البلدين، وهذا الماضي الذاخر بالدروس سيكون دليلًا للمستقبل".

وختم رئيس مجلس الشورى الإسلامي بالتأكيد على أن زيارته تهدف إلى اتخاذ خطوات عملية وكبيرة لتعزيز الأمن الذاتي والمشترك للبلدين، فضلاً عن الدفع برفاة الشعبين الإيراني والعراقي إلى مستويات أعلى.