كشفت تقارير إسرائيلية عن استمرار الاتصالات غير المعلنة بين تل أبيب والرياض، مؤكدة أن مسار التطبيع يسير بشكل تدريجي. وترى الأوساط الإسرائيلية أن تحقيق رؤية السعودية 2030 يرتبط بدمج التكنولوجيا والخبرات الإسرائيلية في مجالات الأمن السيبراني والتقنيات المالية، بالإضافة إلى الطموح السعودي في المشاركة بمشاريع إقليمية لربط الشرق بأوروبا عبر ممرات تجارية وطاقة.
وعلى الصعيد الأمني، يسعى الجانب السعودي إلى تعزيز التعاون الدفاعي لمواجهة التهديدات الإقليمية، حيث أشارت التقارير إلى وجود تنسيق ميداني سابق في اعتراض مسيرات إيرانية. كما لفتت التقديرات إلى أن التقارب السياسي والاقتصادي قد يشهد خطوات جوهرية خلال العام المقبل، بعيداً عن كونه مجرد رهان، بل استجابة للجغرافيا السياسية والمصالح المشتركة.
من جانب آخر، وُصفت الإمارات بأنها الشريك العربي الأبرز، حيث حافظت على علاقاتها واستمرار رحلاتها الجوية خلال فترات التصعيد. وتستفيد أبوظبي من التعاون مع تل أبيب في قطاعات حيوية مثل تجارة الألماس، إلى جانب التنسيق في ملفات ثقافية وتعليمية تهدف إلى تغيير الخطاب العام. وتراهن الأوساط الإسرائيلية على أن انتهاء الحروب الحالية سيفتح الباب أمام توسع كبير في صفقات السلاح والتكنولوجيا العسكرية مع دول الخليج.


عربي ودولياستخبارات وإعلام أميركي: اجتماع سسرّي لكبار مستشاري ترامب في كامب ديفيد لبحث ملفي إيران واليمن
عربي ودوليمنظمة الصحة العالمية تندد بعقبات تأخير المساعدات وتعرب عن قلقها إزاء الوضع الصحي الكارثي في قطاع غزة
عربي ودوليموسكو: سياسات اليابان لإعادة العسكرة تشكل تهديداً مباشراً لأمننا القومي في الشرق الأقصى
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.