أثار خضوع الأكراد في سورية لاتفاق مع نظام أحمد الشرع حالة من القلق داخل الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل. ويرى محللون إسرائيليون أن هذا التطور يمثل تحولاً سلبياً، خاصة مع تزايد المخاوف من بناء نظام إسلاموي على الحدود، وتوسع شبكات التعليم التي تروج لأيديولوجيا متشددة، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً على ابتعاد دمشق عن أي توجه علماني.
وفي هذا السياق، انتقد مسؤولون إسرائيليون، بينهم وزير الخارجية جدعون ساعر ووزير شؤون الشتات عميحاي شيكلي، ممارسات النظام ضد الأقلية الكردية، معتبرين أن استهدافهم يفاقم العنف ويقوض الاستقرار. كما حذر خبراء أمنيون من أن هذا الواقع يضعف الموقف الإسرائيلي، ويقلل من فرص التأثير في الملف السوري، خاصة مع تراجع الدور الأميركي في حماية حلفائهم الأكراد.
كما سلطت التحليلات الضوء على التحديات التي تواجه إسرائيل في حماية الطائفة الدرزية، في ظل سعي النظام لترسيخ حكمه وتهميش الأقليات. وأشار مراقبون إلى أن تعاظم النفوذ التركي في سورية، بالتزامن مع هذه التطورات، يفرض على إسرائيل التعامل مع واقع جيوسياسي جديد ومعقد، يتطلب مراجعة استراتيجية للتعامل مع التهديدات المتصاعدة على حدودها الشمالية.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.