كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن تصاعد القلق داخل الحزب الجمهوري من أن يؤثر انشغال الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإرثه السياسي وصورته التاريخية سلباً في فرص الحزب بالحفاظ على سيطرته على "الكونغرس"، بالتزامن مع تراجع شعبيته.

وبحسب الصحيفة، حاول كبار مستشاري ترامب طوال أشهر دفعه إلى التركيز على الاقتصاد باعتباره القضية الأهم للناخبين، إلا أن اهتمامه يتحول باستمرار إلى مشروعات البناء والهجوم على خصومه.

وقال مسؤول كبير في الإدارة إن ترامب دخل في "وضع الإرث"، إذ يتابع مشروعات تهدف إلى تخليد رئاسته، بينها قاعة احتفالات في البيت الأبيض وقوس نصر مقترح ومكتبة رئاسية، وسط مخاوف أيضاً بشأن طريقة إنفاق أموال الحملة.

وفي السياق ذاته، أشار الخبير في الشؤون الأميركية خالد الترعاني، في تصريح عبر منصة "إكس" نقلته قناة "الميادين"، إلى أن "ترامب يعيش في عالمٍ موازٍ لما يعيشه الشعب الأميركي، الذي بدأ يشعر بأن الرئيس يكذب عليه بشأن الوضع الاقتصادي ويستخفّ بعقله".