تصدر ملفا الحرب في السودان والتصعيد المتسارع في القرن الأفريقي الاجتماعات السياسية التي استضافتها مدينة العلمين الجديدة في مصر، الأحد، بالتزامن مع انعقاد الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي، وقمة تشاورية تجمع قادة مصر والسودان وإريتريا والصومال.

وأكد الاتحاد الأفريقي أن الاجتماع التنسيقي الثامن انطلق في العلمين بمشاركة قادة وممثلين عن الاتحاد والتجمعات الاقتصادية والآليات الإقليمية، بهدف تعزيز التنسيق والتكامل وتنفيذ أولويات "أجندة أفريقيا 2063".

وفي أحدث اللقاءات السياسية على هامش الاجتماعات، بحث الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، تطورات الحرب وسبل الدفع نحو تسوية سياسية تنهي الأزمة في السودان.

وقالت الرئاسة المصرية إن السيسي أكد دعم بلاده لوحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه ووحدة مؤسساته الوطنية، مشدداً على استمرار القاهرة في تحركاتها الإقليمية والدولية للمساهمة في إنهاء الحرب وتخفيف الأزمة الإنسانية.

بدوره، أكد البرهان تقديره للدعم السياسي والإنساني الذي تقدمه القاهرة للسودان وللسودانيين الذين لجأوا إلى مصر منذ اندلاع الحرب، وشدد على رفضه المساواة بين مؤسسات الدولة السودانية والقوى المسلحة والكيانات الموازية. كما بحث الجانبان تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين القاهرة والخرطوم في مرحلة إعادة الاستقرار والتنمية.

وجاء لقاء السيسي والبرهان بالتزامن مع قمة "العلمين" التشاورية التي تجمع قادة مصر والسودان وإريتريا والصومال للتشاور بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بعدما أعلنت الرئاسة المصرية رسمياً عقد القمة بالتوازي مع اجتماع الاتحاد الأفريقي.