اختتم قادة مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية "سادك" قمتهم الـ46 في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا، بعد نقاشات مكثفة تصدرها ملف الهجرة في ظل التوترات الأخيرة واستهداف مهاجرين من دول أفريقية. وأقرت القمة اتفاقاً لإنشاء تأشيرة سياحية موحدة لدول المجموعة.

وتسلم الرئيس الجنوب أفريقي، سيريل رامافوزا، رسمياً الرئاسة الدورية للمجموعة لمدة عام، خلفاً لفترة تولي بلاده رئاسة "سادك" بالوكالة منذ أواخر 2025. كما انتخبت القمة زامبيا لتتولى الرئاسة المقبلة، على أن تقام القمة الـ47 على أراضيها.

وأوضح رامافوزا أنه أجري نقاشات صريحة مع قادة الدول الأعضاء بشأن ملف الهجرة المعقد، على خلفية حملات مناهضة للمهاجرين في جنوب أفريقيا طالت مواطنين من زيمبابوي وموزمبيق ومالاوي وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وأعرب عن أسفه للتداعيات التي تعرض لها مواطنو الدول المجاورة، مقدماً الشكر لحكوماتها على تفهمها، بالتزامن مع تنظيم تحرك مناهض للهجرة غير النظامية في ديربان تزامناً مع انعقاد القمة.

وفي بيانها الختامي، أفادت "سادك" بأنها تلقت إحاطة من جنوب أفريقيا حول حوكمة الهجرة، داعية إلى إطلاق حوار إقليمي منسق ومتعدد الأبعاد لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة ووضع استجابات شاملة ومستدامة وفعالة.