اختتمت قمة منظمة "شنغهاي" للتعاون أعمالها في قيرغيزستان بـ "إعلان بيشكيك"، الذي حمل حزمة من المواقف السياسية والمشاريع الاقتصادية، مؤكداً رفض التدخلات الأحادية في الشؤون الدولية، وداعياً إلى الحوار مع الأمم المتحدة هيئاتها تحقيقاً للسلام في ظل وضع دولي صعب بسبب النزاعات والتحديات المختلفة.

ولاحظت دول المنظمة أن تعزيز أنظمة الحماية العالمية من قبل دول أو تكتلات منفردة يؤثر سلباً في الأمن الدولي، معلنةً أنه "لا يجوز للدول أن تضمن أمنها على حساب أمن الآخرين"، مع التأكيد على التمسك بترسيخ نتائج الحرب العالمية الثانية ومواصلة التصدي لتزييف التاريخ.

وفي مواقف حازمة بشأن الشرق الأوسط وإيران، أعربت دول منظمة شنغهاي عن قلقها البالغ إزاء التطورات في المنطقة وحول إيران، وقدمت تعازيها لطهران بوفاة قائد الثورة والجمهورية الإسلامية السيد علي خامنئي، مجددة إدانتها للاعتداءات العسكرية ضد إيران التي أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين، ومؤكدة دعمها لسيادتها ووحدة أراضيها مع الدعوة للتسوية عبر القنوات الدبلوماسية والامتثال لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.