توغلت قوة عسكرية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، مكوّنة من 6 آليات، داخل بلدة الحميدية بريف القنيطرة، حيث دهمت أحد المنازل وأجرت عملية تفتيش داخله، واقتادت شابًا معها، من دون معرفة ما إذا كان قد نقل إلى القاعدة العسكرية المستحدثة في محيط البلدة أو إلى داخل الأراضي المحتلة.

وسبق هذا التوغل عملية مشابهة في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي، حيث دهمت القوات الإسرائيلية منزلًا وفتشته، واحتجزت رجلًا وابنه واقتادتهما إلى داخل الأراضي المحتلة، وسط غياب معلومات إضافية عن مصيرهما أو أسباب احتجازهما، وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوغلات وعمليات التفتيش والمداهمات في جنوب سورية، بالتزامن مع تعزيز الوجود العسكري في ريف القنيطرة.

وفي السياق الميداني ذاته، استهدفت قوات الاحتلال بقذيفة مدفعية واحدة الأراضي السورية، حيث سقطت في أراضٍ زراعية غربي بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي.

كما أطلقت القوات الإسرائيلية فجر اليوم الجمعة نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه الأحياء السكنية في قرية معرية بريف درعا، مترافقاً ذلك مع تحليق مكثف للطائرات المسيّرة في أجواء المنطقة، في إطار استمرار عمليات القصف وإطلاق نار والتحركات العسكرية في محافظات درعا والقنيطرة وريف دمشق الغربي، مما يثير مخاوف متزايدة على أمن المدنيين وممتلكاتهم.