أكّدت كتلة الوفاء للمقاومة، في بيان أصدرته يوم الخميس عقب اجتماعها الدوري بحضور جميع أعضائها، "سقوط رهان السلطة اللبنانية وتبدد أوهامها بعد فشل خيارها التنازلي في اتفاق الإطار غير الشرعي وغير الدستوري مع العدو". وأشارت الكتلة إلى أنه "أصبح واضحاً أن العدو بات يستخدمه كغطاء لمواصلة جريمة الإبادة ضد كل ما يمت للحياة في المناطق المحتلة ولاستمرار اعتداءاته على القرى الجنوبية".

وأضافت الكتلة أنه "لم يعد لهذه السلطة أي ذريعة لمواصلة السير في هذا النهج التدميري للدولة والوطن، سوى إرضاء الإدارة الأميركية، وبات خطابها التبريري مستهلكاً ولا يقنع أحداً"، داعية إياها إلى "الإقلاع عن هذا النهج الذي يعمق الأزمة الوطنية ويكرس وجود الاحتلال وممارساته الإجرامية" بدلاً من الاستمرار في المكابرة وإنكار الواقع.

وفي سياق متصل، اعتبرت الكتلة أن "غياب السلطة السياسية عن تحمل مسؤولياتها الوطنية في مواجهة العدوان الصهيوني على لبنان ونتائجه، يسجّل موتاً سريرياً لها تجاه شعبها في القضايا المعيشية، خصوصاً ما يتعلق بشؤون النازحين ومعاناة المتضررين". وأشارت إلى "تنصل السلطة من التزاماتها، فتتفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي، ويتفشى الفساد والمحسوبيات في التعيينات، وتغيب الرقابة عن ارتفاع الأسعار، ليترك المواطن في معاناة يومية من دون رقيب أو حسيب".

وشدّدت الكتلة على أن "العداء لإسرائيل هو حالة ميثاقية كرسها اتفاق الطائف ونصوص قانونية تراكمت تعبيراتها منذ نشأة الكيان الصهيوني ومواصلته اليومية لجرائمه المتمادية ضد شعبنا واحتلاله أرضنا"، مؤكدة استمرارها وثباتها في حفظ نهج المقاومة للدفاع عن الوطن وأهله وتحرير أرضه، ومشددة على أنه "لن يكون بمقدور أحد إلغاء حالة العداء لإسرائيل".

وقد أرفق الميادين لبنان الخبر بمشاهد متداولة للاعتداءات الإسرائيلية على قرى جنوب لبنان، وآخرها تفجير في بلدة كفرتبنيت.