كشف يورام كوهين، الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك)، عن واقعة مثيرة للجدل جمعته برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حيث طلب الأخير منه العمل على إقصاء نفتالي بينيت من عضوية الكابينت الأمني والسياسي. وبحسب كوهين، استند نتنياهو في طلبه إلى ادعاءات تزعم أن بينيت طُرد من وحدة "سييرت متكال" النخبوية بسبب مشاكل تتعلق بالولاء.
وفي تصريحات إذاعية، أبدى كوهين استغرابه الشديد من هذا الطلب، واصفاً إياه بالأمر الصادم والمقلق، مؤكداً رفضه القاطع لتنفيذ توجيهات من هذا النوع. وأشار كوهين إلى أن نتنياهو لم يطلب التحقق من صحة المعلومة، بل سعى لاستغلال سلطة الشاباك لتصفية حسابات مع خصم سياسي، متسائلاً عن مدى خطورة استجابة أي مسؤول آخر لمثل هذه الطلبات.
من جهته، علق زعيم المعارضة يائير لابيد على هذه التصريحات واصفاً إياها بالزلزال السياسي. واعتبر لابيد أن محاولة نتنياهو استخدام جهاز أمني حساس لفبركة ملفات ضد منافس سياسي تعكس سلوكاً لا يليق برئيس وزراء، مشبهاً تصرفاته بأساليب زعماء المافيا في التخلص من الخصوم.


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.