تضع حرب الرسوم الجمركية التي شنّها الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضد كندا مرشحي الحزب الجمهوري المعرّضين للخطر في الولايات الحدودية في موقف محفوف بالمخاطر، وذلك قبل نحو 10 أسابيع من انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشيوخ، وفي ظل تصاعد القلق الاقتصادي في البلاد.
وقد دخلت رسوم جمركية بنسبة 50% على واردات كندية بقيمة 20 مليار دولار حيز التنفيذ، عقب انهيار المفاوضات الثنائية بين واشنطن وأوتاوا في اللحظات الأخيرة. وكان ترامب قد هدد مسبقاً بفرض تعريفات جمركية أخرى بنسبة 50% على السيارات والشاحنات وقطع غيار السيارات والصلب، على أن تدخل حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني/يناير 2027.
ويرى استراتيجيون وسياسيون أن التأثير المباشر على الأميركيين، ولا سيما في الولايات ذات العلاقات الاقتصادية الوثيقة مع كندا، سيفاقم التحديات التي يواجهها الحزب الجمهوري بشأن القدرة على تحمل التكاليف، مع تراجع ثقة الناخبين في إدارة الجمهوريين للاقتصاد.
وفي هذا السياق، أكد الاستراتيجي الجمهوري المقيم في ميشيغان، جيسون كيبل رو، في تصريحات لصحيفة "ذا هيل"، أن هذا "التصعيد وتوقيته يمثلان مشكلة" تقوّض رسالة الحزب حول معالجة مسألة القدرة على تحمل التكاليف، خصوصاً مع ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في إيران.
كما أشار إلى أن الحرب التجارية مع أكبر شريك تجاري، والذي يشارك الولايات المتحدة الحدود، تزيد النقاش تعقيداً، لكنها قد تشكّل في الوقت ذاته "فرصة للمرشحين للنأي بأنفسهم عن سياسة الرئيس".


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.