أجرى مسؤولون عسكريون من أوغندا وبوروندي زيارة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة الأسبوع الماضي، للقاء مسؤولين إسرائيليين وبحث مشاركة البلدين الأفريقيين في "قوة الاستقرار الدولية" المقرر نشرها في قطاع غزة.

وتأتي هذه الترتيبات ضمن الخطط الأمنية المرتبطة بمقترح "وقف إطلاق النار" الذي يدعمه "مجلس السلام" برئاسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وفقاً لما نقلته وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤول في المجلس.

وأوضح المسؤول أن وفداً عسكرياً بوروندياً انضم إليه مسؤولون أوغنديون خلال الزيارة، لافتاً إلى أن كمبالا تستكمل تفاصيل مشاركتها بعد موافقة برلمانها في آب/أغسطس الجاري على إرسال قوات إلى غزة، بنحو 1200 عنصر، لدعم الاستقرار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.

أما على الصعيد البوروندي، فلم تُحسم المشاركة نهائياً بعد، غير أن مسؤولاً عسكرياً أكد أن وفداً ضم اربعة ضباط كبار أجرى زيارة لإسرائيل، مشيراً إلى اهتمام بلاده بالانضمام إلى القوة. وفي السياق ذاته، لم يصدر عن جيشي البلدين أي تعليق رسمي يحدد تفاصيل المباحثات أو شروطها.