في ظل الظروف القاسية التي يعيشها النازحون في مخيمات رفح جنوبي قطاع غزة، تبادر الشابة رؤى حسونة بتقديم فقرات موسيقية على آلة العود. تهدف هذه الأنشطة إلى توفير مساحة ترفيهية للأطفال، ومساعدتهم على تجاوز الضغوط النفسية الناتجة عن الحرب المستمرة منذ السابع من أكتوبر، وتدهور الأوضاع المعيشية والبنية التحتية في القطاع. وتجذب هذه العروض التجمعات العفوية للأطفال الذين يتفاعلون مع المقطوعات والأغاني الشعبية. وتسعى حسونة، بالتعاون مع مجموعة من الشباب الذين يقدمون فقرات استعراضية، إلى خلق أجواء بديلة تساهم في التخفيف من حدة المعاناة الإنسانية التي يعيشها الصغار. وتأتي هذه المبادرة في وقت لا يغادر فيه أزيز طائرات الاستطلاع الإسرائيلية، المعروفة محلياً باسم الزنانة، سماء القطاع. ويشير السكان إلى أن هذا الصوت المستمر للطائرات المسيّرة، التي تستخدم للمراقبة والعمليات العسكرية، بات جزءاً من واقعهم اليومي المليء بالقلق والتوتر، حيث يصفه الكثيرون بأنه نذير شؤم دائم يرافق حياتهم في ظل الحصار والنزاع المتواصل.
مبادرة موسيقية لتخفيف وطأة الحرب عن أطفال غزة

الكلمات المفتاحية
#ثقافة#مبادرة#موسيقية#لتخفيف#وطأة#الحرب#أطفال

عربي ودولياستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين بغارة إسرائيلية استهدفت حافلة في غزة
اقتصادتحذيرات من صدمة في فواتير الطاقة للأسر البريطانية مع توقعات بزيادتها بنحو 300 جنيه إسترليني
عربي ودوليأليكو دانغوتي وويليام روتو يضعان حجر الأساس لمصفاة نفط بـ16 مليار دولار في كينيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.