كشف المحلل السياسي رفيف دروكر في مقال بصحيفة هآرتس عن فجوة كبيرة بين الخطاب الدعائي للاحتلال وأهداف الحرب المعلنة ضد إيران. وأكد دروكر أن الهدف الرئيسي المتمثل في القضاء على البرنامج النووي الإيراني لم يتحقق، حيث تشير تقديرات استخباراتية دولية وإسرائيلية إلى احتفاظ طهران بكميات من اليورانيوم المخصب تكفي لإنتاج عدة قنابل نووية، مما يعني أن البرنامج لم يتأخر سوى لأشهر قليلة.
وفيما يخص برنامج الصواريخ الباليستية الذي وصفه نتنياهو بالتهديد الوجودي، أشار دروكر إلى تراجع المؤسسة العسكرية عن مزاعمها السابقة بشأن تدمير قدرات الإنتاج الإيرانية، معتبراً أن طهران لا تزال تمتلك مئات الصواريخ ومنصات الإطلاق. كما لفت إلى فشل هدف وقف تمويل الفصائل، حيث لم تُفرض أي قيود تمنع إيران من دعم حلفائها في المنطقة.
وختم دروكر بانتقاد سياسة التعتيم الإعلامي التي تفرضها الرقابة العسكرية، مؤكداً أن الإيرانيين نجحوا في إصابة مواقع استراتيجية وقواعد عسكرية حساسة. واعتبر أن الترويج لانتصارات تاريخية هو محاولة للتغطية على واقع أن الحرب لم تحقق أياً من أهدافها، بل زادت من تعقيد المشهد الأمني للاحتلال.


عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
عربي ودوليإعلام عدن: هجوم مزدوج لقوات صنعاء يستهدف مواقع لقوات سعودية في البريقة
عربي ودوليترامب: لن أترك فوضى إيران لرئيس لاحق وطهران تريد اتفاقاً
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.