أكد محلل الشؤون العسكرية في القناة 13 الإسرائيلية، ألون بن دافيد، أن التباين في الخطاب بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وقيادة الجيش حول الأوضاع في الشمال لا يخفي حقيقة التوجه نحو إقامة حزام أمني جديد في لبنان. وأشار بن دافيد إلى أن الجيش يتجنب الاعتراف الصريح بهذه الخطوة، رغم أنها تعيد إلى الأذهان تجربة الحزام الأمني السابقة التي استمرت 15 عاماً دون تحقيق أهدافها.
واعتبر بن دافيد أن التواجد العسكري الثابت داخل الأراضي اللبنانية يوفر أهدافاً مثالية لحزب الله، الذي يعتمد تكتيكات حرب العصابات. وأوضح أن تحرك القوات الإسرائيلية عبر قوافل إمداد ومحاور معروفة يسهل استهدافها، محذراً من أن هذا النموذج قد يساهم في تعزيز قدرات الحزب بدلاً من إضعافه، تماماً كما حدث خلال فترة التواجد الإسرائيلي السابقة.
وخلص المحلل العسكري إلى أن الحزام الأمني، بصيغته الحالية، لن ينجح في وقف عمليات إطلاق الصواريخ نحو المستوطنات. وانتقد غياب رؤية سياسية واضحة للتوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن الجيش يواصل التقدم الميداني في حين يفتقر المستوى السياسي للقدرة على تحويل هذا الضغط العسكري إلى ورقة تفاوضية فعالة لإنهاء الصراع.


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.