شكك آفي أشكنازي، محلل الشؤون العسكرية في صحيفة معاريف، في الرواية التي ساقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتبرير وقف الهجمات ضد إيران، والتي أرجعها إلى نقص في الصواريخ الاعتراضية. وأكد أشكنازي أن هذه القصة مختلقة تماماً، مشيراً إلى أن المؤسسات العسكرية والصناعات الدفاعية في كل من الولايات المتحدة وإسرائيل تلقت هذه الادعاءات بسخرية واضحة.

ونقل المحلل عن مصادر في الصناعات الأمنية أن القول بنقص صواريخ الاعتراض لدى واشنطن يفتقر إلى المنطق، تماماً كادعاء نقص طائرات التزود بالوقود. وأوضح أن خطوط الإنتاج في البلدين تعمل بكامل طاقتها منذ ما قبل 28 فبراير لإنتاج مختلف أنواع الذخائر، وأن أرقام الاستهلاك المسجلة خلال العمليات الأخيرة لا تبرر حدوث أي عجز في المخزونات الاستراتيجية.

وخلص أشكنازي إلى أن قرار ترامب كان تكتيكياً بحتاً، بعيداً عن أي اعتبارات لوجستية تتعلق بالذخيرة. وفي الوقت ذاته، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن المواجهة المباشرة مع إيران تظل خياراً حتمياً لا مفر منه، خاصة في ظل إدراك الأميركيين لصعوبة التعايش مع التوسع الإيراني في البرنامج النووي والسيطرة على مضيق هرمز.