توقف المحلل العسكري في صحيفة "إسرائيل هيوم"، يوآف ليمور، عند مسألة الصراعات الداخلية في المؤسسة الأمنية، مشيراً في الشفة الغربية إلى أن الشغب الذي أثاره متطرفون يهود في قرية قصرة كان استمراراً لسلسلة أحداث تهدد بإشعال المنطقة.

وأوضح ليمور أن الجيش اضطر لإرسال قوات لإخلاء مثيري الشغب المتحصنين داخل منزل فلسطيني، لافتاً إلى أن الجيش يحذّر منذ نحو أسبوعين من الإمكانية القابلة للانفجار لهذه الأحداث وتداعياتها على قتال "الإرهاب" والنشاط في قطاعات أخرى، بينما يواصل المستوى السياسي غض الطرف رغم الانتقادات الدولية والولايات المتحدة.

وحول قضية الاتصالات مع حركة حماس، أشار ليمور إلى ما سمحت الرقابة بنشره بشأن اتصالات رئيس الشاباك السابق، رونين بار، مع غازي حمد والتي أتاحت صفقة كانون الثاني/يناير 2025 لإعادة 33 أسيراً. وأضاف أن هذا النشر جاء بدوافع سياسية لخلق صورة زائفة مفادها أن الجميع تحدثوا مع حماس، مقارناً ذلك باتصالات سابقة أجراها رجل الأعمال شلومي فوغل المقرب من نتنياهو عام 2014 من دون علم المؤسسة الأمنية.

وفي ملف الرواتب والميزانية، انتقد ليمور نشر وزارة المالية لرواتب أفراد الخدمة الدائمة والموساد والشاباك، معتبراً إياها ضربة تحت الحزام في إطار الصراعات على الميزانية وسط استمرار القتال، مبيناً أن وزارة المالية تؤخر تحويل 40 مليار شيكل اتفق عليها نتنياهو سابقاً، مما يهدد بنقص الوسائل القتالية والذخيرة للقوات البرية وسط استمرار التهديدات على الجبهات المختلفة.