بارك عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن، محمد علي الحوثي، للسيد القائد عبد الملك الحوثي، والقوات المسلحة والأمن، والشعب اليمني، الإنجاز النوعي والانتصار الكبير في معركة "والله أشدُّ بأسًا وأشدُّ تنكيلًا".

وأكد الحوثي أن "السيادة حق لشعبنا، وأن نتائج المعركة استحقاق شعبي وبسط للسيادة واستعادة وتحرير جزء من أرض الوطن"، مشيراً إلى أن هذا التحرير يُمثل جزءاً من هدف الثورة المتمثل في "الحرية والاستقلال"، والمعلن في خطابات قائدها منذ بدء العدوان والاحتلال.

وفي الشأن الميداني والاقتصادي، شدد على أن "استمرار العبور لكل السفن مستمر ما عدا السفن التي صرحت وزارة الدفاع بعدم مرورها"، محذراً في الوقت ذاته من أن "المنطقة على صفيح ساخن، ومن يريد أن يشعل النار عليه أن يتحمل النتائج".