تشهد الساحة السياسية في إسرائيل حالة من التوتر المتصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات، وسط تحذيرات من أن تكون الحملة الانتخابية الأكثر اضطراباً واستقطاباً في تاريخ الدولة. ويرى محللون أن الأجواء المشحونة بالكراهية والغضب، الناتجة عن تداعيات الحرب والشرخ الاجتماعي، قد تؤدي إلى انفجار عنف داخلي خطير.
وفي هذا السياق، أثار تصريح بنيامين نتنياهو بأن "آخر ما تحتاجه إسرائيل هو انتخابات" مخاوف واسعة. ويخشى مراقبون أن يلجأ نتنياهو إلى خيارات متطرفة، بما في ذلك إشعال حرب إقليمية، لمنع إجراء الانتخابات في حال أظهرت استطلاعات الرأي قرب سقوط حكومته اليمينية.
كما تتزايد المخاوف من سيناريو رفض نتائج الانتخابات في حال خسارة اليمين، على غرار أحداث اقتحام الكابيتول في الولايات المتحدة. ويشير المحللون إلى أن الأطراف التي تهاجم المؤسسات القضائية قد ترفض الاعتراف بالنتائج وتزعم تزويرها، مما يهدد الاستقرار الداخلي.
إلى جانب ذلك، يثير أداء الشرطة الإسرائيلية تحت قيادة وزير الأمن القومي بن غفير قلقاً متزايداً، حيث يتهمها البعض بتبني سياسة الكيل بمكيالين في التعامل مع المتظاهرين والمعارضين، وهو ما يفاقم من احتمالات تفجر الوضع الميداني خلال الفترة المقبلة.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.