كشف مسؤول في منطقة الشرق الأوسط عن بدء نزاعات داخلية بين فصائل المعارضة السورية، وعلى رأسها هيئة تحرير الشام، وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة التي شهدتها البلاد مطلع الأسبوع الجاري. وأوضح المسؤول أن هذه الانقسامات قد تشغل الدول العربية، مثل السعودية والإمارات، في المرحلة المقبلة، مما قد يعيق قدرتها على التركيز على ملفات إقليمية أخرى.
وتتركز التوترات الراهنة حول ملف تشكيل الحكومة، حيث تقتصر الترتيبات الحالية على حكومة مؤقتة لهيئة التحرير تستمر حتى مطلع شهر مارس المقبل، دون وجود خطط واضحة أو مواعيد متفق عليها لإجراء انتخابات أو تشكيل سلطة بديلة. كما أشار المسؤول إلى وجود تباينات داخلية حادة، حيث لا يلقى النهج التصالحي الذي يتبناه الجولاني قبولاً لدى كافة العناصر المسلحة تحت قيادته.
إلى جانب ذلك، تبرز خلافات حول الموقف من إسرائيل، إذ تتبنى بعض العناصر المسلحة خطاباً متشدداً يدعو للتحرك نحو القدس، وهو ما يتناقض مع توجهات أخرى. وفي الوقت ذاته، قلل المسؤول من حجم التوقعات بشأن الأضرار التي لحقت بالمحور الموالي لإيران، مؤكداً أن الأنظار العربية ستظل متجهة نحو سوريا كمركز لعدم الاستقرار في المنطقة.


اقتصادقاليباف رداً على واشنطن: الاقتصاد الأميركي يعاني من أزمة متفاقمة وديون متراكمة
عربي ودوليالخارجية الروسية: حلف الـ"ناتو" يُجري تدريبات هجومية تحاكي حصار كالينينغراد وعزل موانئ البلطيق
عربي ودوليالعميد نقدي: أي عدوان جديد على إيران سيكون انتحاراً للأميركيين
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.