كشف موقع "واللا" العبري عن مخاوف سلطات الاحتلال من أن يؤدي استخدام الجيش الإسرائيلي لمسيرات ومحلقات صينية في عملياته العسكرية إلى تسرب معلومات حساسة، مشيراً إلى تحذيرات من خطر دمج هذه التكنولوجيا المصنعة في الصين ضمن النشاط العملياتي.

وفي تقرير للمحلل العسكري أمير بوحبوط، نقل عن جهات في الجيش الإسرائيلي تحذيراتها من تسرب معلومات تخص القوات المقاتلة في طليعة العمليات. وأشار التقرير إلى أن الجيش تلقى مع بداية الحرب تبرعات ضخمة شملت محلقات متقدمة عالمياً ومخصصة لمهام الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات والهجوم.

وأوضح بوحبوط أن خبراء أمن المعلومات حذروا خلال الأشهر الأخيرة من مخاطر دمج هذه المحلقات في المناطق التي تعمل فيها وحدات الجيش والتي تسعى لطمس الخطط السرية وتحركات المناورة. وبحسب مصادر للموقع، فقد قرر الجيش تشديد إجراءات أمن المعلومات وحظر إدخال مركبات صينية الصنع إلى قواعده أسوة بجهاز الأمن الداخلي "الشاباك"، إلا أنه لا يزال يسمح باستخدام واسع وغير خاضع للرقابة للتكنولوجيا الصينية، سيما في طليعة القوات القتالية.

وأضافت المصادر أن وحدة الكوماندوس الخاصة "سييرت متكال" تفرض تشدداً مفرطاً لمنع استخدام أي تفصيل تكنولوجي صيني يمكنه جمع وبث المعلومات أو ترك بصمة عن بُعد. وتكمن خشية القادة في أن يتمكن الخصم من رصد نشاط القوات وموقعها عبر تطبيقات مرافقة للمحلقات غير المحصنة ضد التتبع.

من جهة أخرى، لفت مطلعون إلى أن تفضيل الجيش للمحلقات الصينية يعود لرخص ثمنها مقارنة بنظيراتها المنتجة في إسرائيل أو أمريكا أو أوروبا. كما نبه مصدر آخر إلى وجود فوضى وغياب للتنظيم فيما يتعلق باستخدام الترددات المخصصة لذراع البر، واصفاً المسألة بالحساسة للغاية.