تتوسع النقاشات داخل أروقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي حول التطورات الميدانية في سورية، حيث عقد وزير الحرب يسرائيل كاتس اجتماعاً مصغراً في الكابينت تمهيداً لنقاشات أوسع بقيادة بنيامين نتنياهو. وتتركز هذه المداولات حول التدخل التركي والتحولات الجارية في الساحة السورية، مع إبداء قلق رسمي تجاه مصير الأقليات الدرزية والكردية.
وفي هذا السياق، طرح الوزير إيلي كوهين مبادرة لعقد مؤتمر دولي يهدف إلى إعادة تشكيل سورية عبر تقسيمها إلى كانتونات أو مقاطعات إدارية. ويزعم الاحتلال أن هذا التوجه يهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان أمن الحدود الشمالية، بما يتيح للكيان الصهيوني مواجهة التهديدات التي تشكلها فصائل المقاومة التي لا تلتزم باتفاقيات فصل القوات.
وتشير المصادر إلى أن هذه المقترحات لا تزال طي الكتمان خشية فشلها في حال ارتبطت علناً بإسرائيل. كما تؤكد التقديرات الأمنية أن الاحتلال لا ينوي البقاء طويلاً في المناطق التي سيطر عليها، لكنه يربط انسحابه بضمانات دولية تعيد رسم الخارطة السورية بما يخدم أمنه، رغم اعتراف المسؤولين بأن هذه التوقعات لا تزال بعيدة المنال في الوقت الراهن.


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.