كشفت تقارير صحفية عن مخطط استيطاني واسع النطاق أعدته حركات استيطانية، أبرزها "اتحاد المزارع" ومنتدى "إلى البيت – عائدون إلى أراضي الوطن"، يهدف إلى إحداث تغيير جذري في خريطة الضفة الغربية. وتستهدف الخطة نحو 100 نقطة استراتيجية تقع في عمق مناطق (A)، التي تخضع بموجب اتفاقيات أوسلو للسيطرة الأمنية والمدنية الكاملة للسلطة الفلسطينية.
وقد استكمل القائمون على المخطط عملية مسح ميداني استمرت لأشهر لتحديد هذه النقاط، مؤكدين أنها تتمتع بأهمية طبوغرافية واستراتيجية. ويدعي المستوطنون أن معظم هذه المواقع كانت تُصنف سابقاً كـ "أراضي دولة" قبل أن تُنقل مسؤوليتها للسلطة الفلسطينية خلال تسعينيات القرن الماضي، ويسعون الآن لفرض واقع جديد يلغي مفاعيل اتفاقيات أوسلو.
هذا المخطط، الذي يحظى بدعم وتنسيق من شخصيات سياسية بارزة في حكومة الاحتلال، بينهم الوزير بتسلئيل سموتريتش، يمثل تحولاً في خطاب اليمين المتطرف؛ إذ انتقل التركيز من المطالبة بفرض السيادة على مناطق (C) إلى الدعوة الصريحة لتفكيك اتفاقيات أوسلو بالكامل. ويقود العمل الميداني لهذا المشروع كل من إلياف ليبي وإلياف شيرمان.
ويحذر مراقبون من أن تنفيذ هذه الخطة سيضع الحكومة أمام أزمة سياسية وأمنية حادة، نظراً لأن التوغل الاستيطاني في مناطق (A) يمثل خرقاً مباشراً للاتفاقيات الموقعة، مما قد يؤدي إلى تصعيد أمني واسع مع السلطة الفلسطينية، فضلاً عن تداعيات دولية معقدة في ظل التدقيق العالمي المتزايد على الوضع القائم في المنطقة.


عربي ودوليروسيا تعلن استهداف مركز بيانات وسفينة عسكرية أوكرانية وإسقاط 330 مسيّرة
عربي ودولينائب رئيس بونتلاند ينفي التوجه نحو الانفصال ويؤكد التزام الولاية بالدولة الفيدرالية الصومالية
عربي ودوليحرس الثورة الإيراني: إنهاء الوجود العسكري الأميركي في العراق مقدمة لخروجه من غرب آسيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.