عقد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير، في 20 تموز 2025، تقديراً للموقف في ظل ظروف أمنية معقدة تشمل جبهات غزة، اليمن، سوريا، والضفة الغربية. وأكد زمير أن الجيش يستعد لمرحلة جديدة تتطلب إعادة التشكيل والجاهزية خلال عام 2026، مشدداً على ضرورة استمرار إضعاف القدرات الاستراتيجية لأطراف إقليمية، معتبراً أن المواجهة مع إيران لم تصل إلى نهايتها بعد.
وفيما يخص قطاع غزة، تقترب عملية "عربات جدعون" من نهايتها الأسبوع المقبل، وسط تعثر المفاوضات في الدوحة وتصاعد الضغوط الدولية، بما في ذلك انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للوضع الإنساني. وأشار المحلل العسكري يوسي يهوشع إلى أن الجيش يقف أمام مفترق طرق، حيث يدرس المستوى السياسي خيارات تتراوح بين الضغط الناري وتوسيع العمليات البرية لتشمل المناطق المتبقية.
وأوضح يهوشع أن رئيس الأركان يفضل استراتيجية التطويق والإنهاك، إلا أن هناك مخاوف من دفع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نحو عملية برية واسعة لأسباب سياسية داخلية. ومع تآكل الإنجازات العسكرية وطول أمد المعركة، تتزايد القناعة بضرورة تحديد موعد نهائي لإنهاء الحرب، خاصة مع تعزيز قيادة العمق لتولي مسؤوليات استراتيجية في ظل تعدد الجبهات المتوقع في السنوات القادمة.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.