مع حلول الذكرى الخامسة لتوقيع اتفاقيات التطبيع، يرى أهارون أريئيل لافي، مدير مركز أور توراه الإسرائيلي، أن هذه الاتفاقيات تواجه تحديات وجودية تتجاوز المصالح الاقتصادية والأمنية. ويشير لافي إلى أن التحالفات القائمة على المصالح المتغيرة تظل هشة، خاصة في ظل غياب هوية مشتركة أو سردية ثقافية تجمع الشعوب، مؤكداً أن الاتفاقيات تفتقر إلى الروح التي تعطيها استدامة حقيقية.
ويوضح لافي أن ثمار هذه الاتفاقيات اقتصرت حتى الآن على نخب رجال الأعمال والقيادات الأمنية والسياسية، بينما لم تلمس الشعوب أي تغيير ملموس في حياتها اليومية. كما انتقد غياب البرامج التعليمية والتبادل الثقافي والمبادرات الإعلامية التي من شأنها تعزيز القبول الشعبي، مما أدى إلى ترك فراغ استغلته السرديات المعارضة لوجود إسرائيل في المنطقة.
ويحذر لافي من أن السرديات التي تصف إسرائيل كجسم غريب في الشرق الأوسط تنتشر بقوة في الشارع العربي، مما ينخر في شرعية هذه الاتفاقيات. ويختتم بالتأكيد على أن استمرار هذه التحالفات على المدى الطويل يتطلب تجاوز الطقوس الدبلوماسية وصفقات النخب، والعمل على بناء قاعدة شعبية وثقافية حقيقية تمنح الاتفاقيات روحاً تدعم استقرارها في المستقبل.


اقتصادبنك التنمية الأفريقي يطلق مبادرة لتحسين التصنيفات الائتمانية وخفض كلفة الاقتراض
عربي ودوليالعراق: اتفاق لتسيير 40 رحلة جوية يومياً من إيران إلى مطار النجف باستثناء "ماهان"
عربي ودوليالقائمة المشتركة: إلغاء شطبنا يسقط محاولة إقصاء الصوت العربي والتمثيل السياسي
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.