يرى المحلل السياسي أريئيل كهانا أن التفاؤل بوقف إطلاق النار يجب أن يظل حذراً، مؤكداً أن العبرة تكمن في عودة جميع الأسرى وتحقيق أهداف الحرب بشكل فعلي. وأشار إلى أن الاختبار الحقيقي الذي ينتظر إسرائيل والولايات المتحدة يكمن في مدى جدية الأطراف المعنية في تنفيذ الاتفاقات المبرمة لضمان استقرار الأوضاع في غزة.
وفي حال توقفت العمليات العسكرية، ستجد إسرائيل نفسها أمام رزمة معقدة من التحديات الوطنية، تشمل إعادة إعمار المستوطنات في الجنوب والشمال، وتشكيل لجان تحقيق رسمية للوقوف على أسباب الإخفاقات الأمنية الكبرى. كما تتضمن التحديات الخارجية ترميم العلاقات الدبلوماسية والتعامل مع الملاحقات القضائية الدولية التي تلاحق الجنود، بالإضافة إلى التكفل بآلاف الجرحى وعائلات القتلى.
وختم كهانا تحليله بالإشارة إلى ضرورة إجراء مراجعة ذاتية عميقة للمجتمع الإسرائيلي. وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب معالجة الشروخ الداخلية التي سبقت الحرب، وإصلاح المؤسسات الأمنية لضمان عدم تكرار ما وصفه بالكارثة، معتبراً أن هذه الخطوات هي السبيل الوحيد لتجاوز آثار المرحلة الماضية.


عربي ودوليموسكو: سياسات اليابان لإعادة العسكرة تشكل تهديداً مباشراً لأمننا القومي في الشرق الأقصى
اقتصادبنك التنمية الأفريقي يطلق مبادرة لتحسين التصنيفات الائتمانية وخفض كلفة الاقتراض
عربي ودوليالعراق: اتفاق لتسيير 40 رحلة جوية يومياً من إيران إلى مطار النجف باستثناء "ماهان"
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.