دعا الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، غيورا آيلند، إلى ضرورة إنهاء الحرب في قطاع غزة بشكل فوري، مؤكداً أن الاستمرار في العمليات العسكرية لن يقود إلى أي نصر، بل سيضاعف الأثمان الباهظة التي تدفعها إسرائيل. وأشار آيلند إلى أن المخططات السابقة التي روجت لها الحكومة الإسرائيلية، بما فيها الصفقات الجزئية، قد فشلت في تحقيق أهدافها، خاصة مع تعنت حركة حماس وتغير شروطها.
واعتبر آيلند أن التوجه الدولي نحو الاعتراف بالدولة الفلسطينية تحول من مسار كان يُنظر إليه كحل سياسي إلى أداة ضغط وعقاب دبلوماسي ضد إسرائيل. وأوضح أن المفهوم الإسرائيلي الحالي لإدارة الصراع قد انهار، مشدداً على أن المصلحة الوطنية تقتضي تقديم عرض واضح بإنهاء الحرب مقابل عودة جميع الأسرى والانسحاب إلى خطوط 6 أكتوبر.
وفيما يخص مرحلة ما بعد الحرب، أشار آيلند إلى أن القبول بسيطرة أطراف عربية على إعادة إعمار غزة ونزع سلاحها يمثل أهون الشرين بالنسبة لإسرائيل. وأقر المسؤول السابق بأن خططه السابقة، المعروفة بـ "خطة الجنرالات"، لم تعد قابلة للتنفيذ في ظل الواقع الميداني والسياسي الراهن، داعياً إلى تبني مقاربة واقعية تنهي هذه الملحمة المروعة قبل تفاقم الأزمات.


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.