حذر موشيه بوزيالوف، المسؤول السابق في جهاز الشاباك والباحث في معهد مسغاف للأمن القومي، من الانجرار وراء وهم الانتصار على حركة حماس. وأكد بوزيالوف أن الادعاءات التي تروج لهزيمة الحركة تفتقر إلى الدقة، مشدداً على أن الحسم لا يقاس بحجم الدمار أو عدد القتلى، بل بقدرة إسرائيل على فرض إرادتها وإنهاء التهديد الاستراتيجي الذي تشكله الحركة.
واستند بوزيالوف في رؤيته إلى تعريفات البروفيسور يهوشفاط هركافي للحسم، الذي يتطلب تحقيق أهداف الحرب بشكل لا رجعة فيه وخلق واقع استراتيجي جديد. وأشار إلى أن حماس لا تزال تحتفظ بالرهائن، وتدير خلايا عسكرية، وتحافظ على نفوذها السياسي والاجتماعي في قطاع غزة، مما يثبت أن العمليات العسكرية الحالية لم تصل بعد إلى مرحلة الحسم الفعلي.
كما انتقد بوزيالوف الأصوات التي تروج لهذا الوهم، معتبراً إياها منفصلة عن الواقع الميداني. وأوضح أن تحقيق النصر الحقيقي يتطلب تعاوناً وثيقاً مع الولايات المتحدة لفرض واقع يضغط على قيادة حماس ويدفعها للاستسلام، مشيراً إلى أن الحل يتجاوز مجرد الاغتيالات أو القصف، ليصل إلى تقويض سيطرة الحركة على الحكم بشكل كامل لضمان أمن إسرائيل على المدى الطويل.


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.