أكد موشيه دافيدوفيتش، رئيس ما يسمى بـ"المجلس الإقليمي ماتيه آشر" ورئيس "منتدى خط المواجهة"، أن الهدوء النسبي الذي يسود بلدات ومستوطنات خط المواجهة مع لبنان هو هدوء مضلل و"هدنة هشة" لا تعني نهاية المطاف.

وفي تقرير نشرته صحيفة "واللا" العبرية، حذر دافيدوفيتش من أن غياب صفارات الإنذار والمسيّرات يخلق وهماً خطيداً لدى متخذي القرارات والمرشحين للانتخابات بالعودة إلى الحياة الطبيعية، مشيراً إلى أن الشمال يمر بمسيرة عذاب مستمرة منذ نحو ثلاث سنوات، شملت حرب "السيوف الحديدية" وعملية "زئير الأسد"، مما أدى إلى تمزق مجتمعات وانهيار مصالح تجارية واحتراق مساحات زراعية واسعة.

وأوضح دافيدوفيتش أن إحباط السكان نابع من نضال شاق استمر ثلاث سنوات في مواجهة البيروقراطية الحكومية ولجان الكنيست للحصول على ميزانيات إعادة التأهيل، والتحصين، والأسلحة لمجموعات التأهب، والإعفاءات الضريبية.

ومع اقتراب الانتخابات المقررة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل، شدد دافيدوفيتش على أن "سكان الشمال انتهوا من لعب دور الكومبارس في الحملات الانتخابية"، مطالباً الأحزاب والمرشحين بعرض أفق مدني واقتصادي ملموس يتضمن ميزانيات مُرسّخة في التشريع، وإعادة تأهيل البنى التحتية، ومفهوماً أمنياً يستند إلى واقع متين بعيداً عن الاتفاقات الهشة.