كشفت مصادر دبلوماسية للميادين أنّ تقريراً حديثاً جداً، مصنّفاً بدرجة "سري للغاية"، يُظهر أنّ مسار إضعاف مكتب مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية (ODNI) قد تسارع مقارنةً بالفترة التي تولّت فيها تولسي غابارد إدارة المكتب.

وأوضحت المصادر، اليوم الخميس، أنّ التقرير أعدّته لجنتا الأمن الداخلي والأمن القومي في مجلس النواب الأميركي حول فترة تولّي ويليام بولتي منصب القائم بأعمال مدير المكتب مؤقتاً.

وأكدت المصادر أنّه من بين آثار هذا التغيير الإداري إقالة عدد كبير من المديرين والخبراء في المكتب، بمن فيهم مختصون في ملفات روسيا والصين والاتحاد الأوروبي، وذلك بما يتوافق مع توجّهات ترامب.

وأضافت المصادر الدبلوماسية أنّ هذه الإقالات تنتظر أيضاً احتمال تسريح نحو 400 موظف من العاملين في المكتب، بينهم موظفون في المركز الوطني لمكافحة الإرهاب.