يتميز مطار الأميرة جوليانا، الواقع في الجزء الهولندي من جزيرة سانت مارتن في البحر الكاريبي، بموقعه الفريد الذي يضع الطائرات القادمة للهبوط على ارتفاعات منخفضة جداً تتراوح بين 10 إلى 20 متراً فوق رؤوس مرتادي شاطئ ماهو. هذا القرب الشديد جعل من المنطقة وجهة شهيرة لهواة مراقبة وتصوير الطائرات، رغم المخاطر الجسدية المرتبطة بقوة دفع المحركات وسرعة الرياح التي قد تصل إلى 180 كم/ساعة. يمتد مدرج المطار بطول 2300 متر، وهو مصمم لاستقبال طائرات كبيرة الحجم، مما يجعله ضمن تصنيفات المطارات الأكثر تحدياً للطيارين والركاب على حد سواء. وتنتشر في محيط الشاطئ لوحات تحذيرية تضعها السلطات لتنبيه الزوار من مخاطر الاقتراب المفرط، في حين تعمد بعض المنشآت السياحية المجاورة إلى بث محادثات طاقم الطائرة مع برج المراقبة عبر مكبرات صوت خاصة لجذب السياح. يعود تاريخ المطار إلى عام 1942 كقاعدة جوية، قبل أن يتحول إلى مرفق مدني خضع لتحديثات مستمرة لخدمة حركة السياحة في الجزيرة المقسمة إدارياً بين فرنسا وهولندا، حيث يمثل المطار شرياناً حيوياً للنقل في منطقة جزر الأنتيل الصغرى.
مطار الأميرة جوليانا: تجربة طيران استثنائية فوق شاطئ ماهو

الكلمات المفتاحية
#منوعات#مطار#الأميرة#جوليانا#تجربة#طيران#استثنائية

عربي ودولياستشهاد 5 فلسطينيين وإصابة آخرين بغارة إسرائيلية استهدفت حافلة في غزة
اقتصادتحذيرات من صدمة في فواتير الطاقة للأسر البريطانية مع توقعات بزيادتها بنحو 300 جنيه إسترليني
عربي ودوليأليكو دانغوتي وويليام روتو يضعان حجر الأساس لمصفاة نفط بـ16 مليار دولار في كينيا
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.