طالبت منظمات من المجتمع المدني في جمهورية الكونغو السلطات في برازافيل وكينشاسا بكشف ملابسات الاشتباك المسلح الذي وقع، أواخر آب/أغسطس، على نهر الكونغو، وتوضيح مصير عنصرين من قوات الأمن الكونغولية لا يزالان في عداد المفقودين.

وكانت دوريتان نهريتان تابعتان للقوات المسلحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية الكونغو قد اشتبكتا، خلال ليلة 26 إلى 27 آب/أغسطس، قرب منطقة ماكوتيمبوكو.

وأدى الحادث إلى احتجاز عنصرين من قوات برازافيل وإصابة عدد من الأشخاص، قبل إعادة المحتجزين لاحقاً إلى بلادهم.