سلطت صحيفة "معاريف" العبرية الضوء على عرض رئيس حكومة الاحتلال السابق نفتالي بينت لخطة حزبه الأمنية، التي تستند إلى أربعة محاور تشمل: اعتبار قطر دولة عدوة، وجباية ثمن من إيران مقابل عمليات حزب الله في لبنان، وإدخال مصر وسيطاً مركزياً لإدارة قطاع غزة في "اليوم التالي"، فضلاً عن إدخال الجيش الإسرائيلي إلى القطاع العربي.

وأشارت الصحيفة إلى وجود خطط ومطالب أخرى لدى بينت تخص الضفة الغربية ولبنان وسورية، مبينة أن الأيام المقبلة ستشهد طرح خطط أمنية وسياسية إضافية من قبل أحزاب ومرشحين مختلفين قبيل الانتخابات.

من جانبه، زعم مراسل ومحلل الشؤون العسكرية في الصحيفة، آفي أشكنازي، أن إسرائيل تحقق إنجازات ميدانية، مشيراً إلى عمليات الفرقة 36 في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، وعودة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى السماح للجيش وجهاز الأمن الداخلي "الشاباك" بتنفيذ اغتيالات مركزة في غزة بناءً على موافقات سياسية فردية ومسبقة، مع تقديرات بمواصلة الهجمات للضغط على حركة حماس.

وفيما يخص التوتر المتصاعد في سورية، قلّل أشكنازي من شأن التقارير التي تحدثت عن احتمال مواجهة مباشرة بين إسرائيل وتركيا على خلفية الهجوم على مطار أبو الظهور في إدلب، مؤكداً أن الأطراف الثلاثة (إسرائيل، وسورية، تركيا) تتصرف ضمن "مساحة الإنكار" وتحت مصلحة مشتركة لتجنب التصعيد.

ولفت إلى رسالة رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير الموجهة إلى سورية وتركيا، والتي أكد فيها متابعة التغييرات على الجبهة السورية ورفض التمركز العسكري المعادي عند الحدود.

ورأى أشكنازي أن المعضلة الكبرى لإسرائيل تكمن في "الجمود السياسي" وغياب المبادرة، ما أدى إلى إدارة قطر وتركيا لملف المفاوضات بشأن غزة، مشدداً على ضرورة تقارب إسرائيل مع مصر والأردن والسعودية ودول الخليج، ومواصلة تصفية المشاركين في أحداث 7 أكتوبر بالتوازي مع التحرك السياسي، ودعم الحكومة اللبنانية بمساعدة السعودية وفرنسا، وفتح قناة سياسية في سورية لتشكيل واقع جديد في الشرق الأوسط.