واصلت صحيفة "معاريف" العبرية توجيه انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال على خلفية السياسة المتبعة في التعاطي مع هجوم المستوطنين على قرية قصرة بالضفة الغربية والاستيلاء على منازل الفلسطينيين فيها، متهمة الحكومة باتباع سياسة "التطهير العرقي".

وفي مقال للمحلل الصحفي ران أدليست، اعتبر أن "قصرة تشكل لبنة استراتيجية نموذجية في سياسة التطهير العرقي للحكومة"، مشيراً إلى أن المتابع للأحداث يخلص إلى أن المسؤول المباشر هو قائد المنطقة لإخفاقه في إجلاء المستوطنين.

وانتقد أدليست موقف المعارضة الإسرائيلية التي تضم جنرالات سابقين وتخضع لحسابات انتخابية، مبيناً أنها لا تجرؤ على مواجهة تورط الجيش في سياسات التطهير العرقي. كما تطرق إلى دور "فتيان التلال" الاستيطاني واختراقهم للقرية، مشيراً إلى تفاعل قضية الحصار بفضل تدخل مواطن أمريكي من أصول فلسطينية أو أجنبية تابع الأحداث من أوهايو واتصل بعضوة في الكونغرس.

وختم أدليست مقاله بالإشارة إلى حادثة تقييد جنود من كتيبة "نيتساح يهودا" لفلسطيني إلى سرير ونشر صورته، معتبرًا أنها صورة أيقونية تعكس واقع الممارسات الميدانية.