واصلت صحيفة "معاريف" العبرية توجيه انتقادات حادة للحكومة الإسرائيلية وجيش الاحتلال على خلفية التعامل مع هجمات المستوطنين والاستيلاء على منازل الفلسطينيين في قرية قصرة بالضفة الغربية، متهمة الحكومة باتباع سياسة "التطهير العرقي".

وفي مقال للكاتب والمحلل ران أدليست، أشارت الصحيفة إلى أن أحداث قصرة تمثل "لبنة استراتيجية نموذجية في سياسة التطهير العرقي للحكومة"، معتبرة أن المذنب الأساسي هو قائد المنطقة لعدم إخلائه للمستوطنين المشاغبين، وداعية إلى إقالته في ظل الأضرار التي لحقت بصورة الجيش والصدى الدولي الذي يعزز العقوبات ضد إسرائيل وملفات التحقيق في لاهاي.

وانتقد أدليست موقف المعارضة الإسرائيلية، مشيراً إلى أنها تضم جنرالات وتخضع لحسابات انتخابية ولا تجرؤ على مواجهة تورط الجيش في التطهير العرقي. كما تطرق إلى دور "فتيان التلال" الاستيطاني واستهدافهم لقرية قصرة لطرد سكانها، لافتاً إلى أن تفاصيل الحادثة وصلت إلى الرأي العام العالمي بفضل تحرك مواطن أمريكي شاهد منزله مستهدفاً في القرية وتواصل مع عضوة في الكونغرس.

وختم أدليست مقاله بالإشارة إلى حادثة تقييد جنود من كتيبة "نيتساح يهودا" لفلسطيني إلى سرير ونشر صورته، معتبرًا أنها صورة أيقونية تعكس واقع سياسات الاحتلال.