زعم مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنّه "لو استولى الأتراك على قاعدة أبو الظهور في إدلب السورية لكانوا على بعد نحو 300 كيلومتر فقط من إسرائيل"، مؤكداً أنّ إسرائيل ستواصل العمل بقوة ضد ما وصفها بـ "محاولات تركيا لزعزعة الاستقرار في المنطقة وضد أيّ تهديد لأمنها".

وقال مكتب نتنياهو إنّ "محاولة الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لتخويف القيادة الإسرائيلية وجنودها مكتوب عليها الفشل"، مضيفاً أنّ الرئيس إردوغان يسعى لـ "نشر عدوانه ضد إسرائيل وكذلك إلى سوريا وإسرائيل لن تتسامح مع ذلك مطلقاً".

وفي السياق ذاته، أشار الكاتب والخبير بالشؤون السياسية، يوسف كاتب أوغلو، في تصريحات نقلتها قناة "الميادين"، إلى وجود حوارات في السجال الإسرائيلي الداخلي ترى أن تركيا "ليست عدواً ولم تكن عدوًا، وإنما هي عدو لحكومة نتنياهو"، وأن نتنياهو "يستعدي تركيا ويخلق هذا العدو ويضخّم من شأنه".

وكان مكتب نتنياهو قد أورد، يوم الثلاثاء الماضي، أنّ "سوريا كانت على وشك خرق الوضع الراهن في المسائل الأمنية والسماح للقوات التركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب"، مضيفاً في بيان له: "حذرت إسرائيل سوريا مراراً من أنّ مثل هذا الانتشار سيُشكّل تهديداً لأمنها، إلا أنّ سوريا اختارت تجاهل هذه التحذيرات".