شهد مقر حلف شمال الأطلسي اجتماعاً لمجموعة الاتصال الخاصة بأوكرانيا، حيث جدد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن التزام بلاده وحلفائها بتزويد كييف بالدعم العسكري اللازم. وأشار أوستن إلى أن طبيعة الحرب تجعل من الصعب التنبؤ بنتائجها، مؤكداً أن الخسائر الميدانية جزء من واقع المواجهات العسكرية، معرباً عن ثقته في قدرة القوات الأوكرانية على إصلاح المعدات المتضررة. في المقابل، قدم وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف قائمة باحتياجات بلاده العسكرية، التي تضمنت مركبات مدرعة وذخائر وأسلحة مضادة للدبابات، مثمناً حزم المساعدات الجديدة والخطط الخاصة بتدريب الطيارين على مقاتلات إف-16. من جانبه، وصف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية مارك ميلي المعارك بأنها عنيفة وفي مراحلها الأولى، مرجحاً أن تستمر لفترة طويلة. على الصعيد الآخر، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها تمكنت من صد الهجوم الأوكراني، مشيرة إلى تكبد كييف خسائر بشرية كبيرة منذ مطلع حزيران يونيو، بالإضافة إلى الاستيلاء على معدات عسكرية غربية الصنع كانت بحوزة القوات الأوكرانية، معتبرة أن الهجوم لم يحقق أهدافه المرجوة.
مواقف دولية متباينة حول مسار الهجوم الأوكراني المضاد

الكلمات المفتاحية
#عربي ودولي#مواقف#دولية#متباينة#مسار#الهجوم#الأوكراني

عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.