كشفت وكالة "بلومبرغ" أن مسؤولين أميركيين كباراً يدرسون إمكانية الاستقالة خلال الأشهر المقبلة، مما يضع الرئيس دونالد ترامب أمام موجة محتملة من الاستقالات بين كبار موظفيه في مرحلة حاسمة من ولايته الثانية، ويجبره على الاعتماد على دائرة أصغر من المساعدين.

وخلال الشهر الماضي، فقد ترامب المتحدث الرسمي الرئيسي باسمه، ومستشاره القانوني الأول، ومستشارًا رئيسيًا للأمن القومي، ومسؤول الاتصال مع الكونغرس. وعلى الرغم من أن رحيل الموظفين يُعد أمراً معتاداً قبل انتخابات التجديد النصفي وفقاً للوكالة، إلا أن مغادرة مساعدين رئيسيين مثل السكرتيرة الصحافية للبيت الأبيض كارولين ليفيت هذا الشهر فاجأت بعض الأوساط في البيت الأبيض.

كما أعلن جيمس برايد، مدير الشؤون التشريعية في البيت الأبيض ومساعد ترامب المخضرم وأحد أشد المدافعين عنه وأكثرهم ثقة، عن نيته الاستقالة خلال الأسابيع المقبلة، وذلك بعد أسبوع من إعلان ليفيت، في وقت لم يُعلن فيه بعد عن خلفائهما.

وشملت المغادرات أيضاً نائب مستشار الأمن القومي آندي بيكر، الذي شارك شخصياً في المفاوضات مع إيران، ومستشار البيت الأبيض ديفيد وارينغتون، حيث تم استبدالهما بمسؤولين حاليين في الإدارة.

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن نزوح كبار الموظفين يأتي في وقت مضطرب بالفعل بالنسبة لترامب، الذي يواجه جملة من التحديات الداخلية والخارجية.