قوبلت التصريحات الأخيرة للسفير البريطاني في العراق، عرفان صديق، حول "حصر السلاح" بيد الدولة، بعاصفة من الرفض والاستهجان في أوساط سياسية وإعلامية واجتماعية مختلفة.
وعدّت تلك الأوساط ما جاء على لسان السفير البريطاني تدخلات فجّة وسافرة تتنافى مع أعراف العمل الدبلوماسي، داعية الحكومة العراقية إلى اتخاذ إجراءات مناسبة وعدم الاكتفاء بالصمت.
وكان السفير البريطاني قد دعا، في حوار تلفزيوني، الفصائل المسلحة إلى تسليم سلاحها والانخراط في المسار السياسي، محذراً من أن استمرار رفض نزع السلاح قد يقود إلى مواجهات مسلحة.
وفي سياق الردود، أكد الأكاديمي الدكتور أحمد علي جواد، في تصريح لموقع "العهد" الإخباري، رفضه القاطع لإقحام أطراف خارجية نفسها في الشأن العراقي والوصاية على العراق والعراقيين، معتبراً أن السفير البريطاني يستخدم أساليب مخادعة لتمرير أجندات غربية.
من جانبه، رأى الباحث في الشؤون الأمنية أحمد عبد الرحمن أن تصريحات السفير تعكس نزعة عنجهية وأهدافاً غربية تسعى لفرض الإملاءات، مشدداً على أهمية المواجهة والتصدي.
بدورها، أشارت الإعلامية والمدونة أزهار محمد التميمي إلى أن تصريحات السفير ليست جديدة، مؤكدة أن الرفض والاستهجان يجب أن يمثلا أدنى مستوى للرد على هذه التجاوزات الدبلوماسية.


عربي ودولياستئناف الرحلات الجوية بين إيران والعراق اعتباراً من يوم غد الأحد
عربي ودوليفضل الله للميادين: اقتربنا من حلول داخلية قبل أن نتفاجأ بالذهاب إلى "اتفاق الإطار"
عربي ودوليبزشكيان: اعتمدنا تشكيلاً جديداً لإدارة الظروف الخاصة.. وأفشلنا أهداف الحرب الاقتصادية
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.