شهد اتحاد الصناعة البريطاني، الذي يمثل نحو 190 ألف شركة، انسحاب عدد من المؤسسات الاقتصادية البارزة، من بينها يونيلفر، وناتويست، وجون لويس بارتنرشب، وبي إم دبليو غروب. تأتي هذه الخطوة استجابة لتقارير إعلامية كشفت عن مزاعم جديدة تتعلق بوقائع اغتصاب تورط فيها موظفون داخل أروقة الاتحاد، إضافة إلى اتهامات سابقة بالتحرش الجنسي تعود لعام 2019. وتجري الشرطة البريطانية حالياً تحقيقات موسعة في هذه الادعاءات، التي تزامنت مع قرار حكومي سابق بوقف كافة التعاملات مع المجموعة على خلفية هذه الفضائح. وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد عن إقالة مديره العام توني دنكر، مشيراً إلى أن سلوكه لم يرقَ للمعايير المطلوبة، كما تم إيقاف ثلاثة موظفين آخرين عن العمل، دون توضيح الأسباب التفصيلية لذلك الإجراء. من جانبه، وصف رئيس الاتحاد براين مكبرايد المزاعم الأخيرة بالشنيعة، مؤكداً أن المؤسسة لم تكن على علم مسبق بخطورة هذه الادعاءات، وأنها تتعاون بشكل وثيق مع السلطات الأمنية لضمان محاسبة المتورطين. وتعد هذه الأزمة ضربة قوية لسمعة واحدة من أكبر مجموعات الضغط الاقتصادي في البلاد، والتي تضم في عضويتها شركات توظف قرابة سبعة ملايين شخص.
موجة انسحابات تجارية من اتحاد الصناعة البريطاني على خلفية اتهامات بسوء السلوك

الكلمات المفتاحية
#اقتصاد#موجة#انسحابات#تجارية#اتحاد#الصناعة#البريطاني

اقتصادقاليباف رداً على واشنطن: الاقتصاد الأميركي يعاني من أزمة متفاقمة وديون متراكمة
عربي ودوليالخارجية الروسية: حلف الـ"ناتو" يُجري تدريبات هجومية تحاكي حصار كالينينغراد وعزل موانئ البلطيق
عربي ودوليالعميد نقدي: أي عدوان جديد على إيران سيكون انتحاراً للأميركيين
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.