شهد كيان الاحتلال تصاعداً ملحوظاً في معدلات الهجرة العكسية منذ اندلاع معركة طوفان الأقصى في 7 أكتوبر 2023، حيث كشفت بيانات رسمية عن مغادرة 117 ألف مستوطن للأراضي المحتلة بهدف الإقامة الطويلة خارجها، في ظاهرة هي الأولى من نوعها من حيث الحجم.
وتشير الأرقام المسجلة إلى أن معدل المغادرة الحالي تجاوز نظيره في السنوات السابقة بثلاثة أضعاف، حيث بلغ متوسط المغادرين خلال العقد الماضي نحو 36 ألف مستوطن سنوياً. وفي مؤشر على استمرار هذا النزيف البشري، سجلت الأشهر السبعة الأولى من عام 2024 وحده مغادرة نحو 40 ألف مستوطن دون عودة.
ويأتي هذا الهروب الجماعي نتيجة مباشرة لحالة عدم الاستقرار الأمني التي يعيشها الكيان، في ظل استمرار عمليات المقاومة في غزة ولبنان التي تستهدف العمق الاستيطاني. وقد أدت هذه الضربات إلى أضرار جسيمة في المنشآت الاقتصادية والزراعية والبنية التحتية السكنية، مما دفع أعداداً متزايدة من المستوطنين إلى اتخاذ قرار المغادرة النهائية بحثاً عن الأمان والاستقرار بعيداً عن جبهات المواجهة.


عربي ودوليترامب يعلن انسحاب آخر القوات الأميركية من العراق وإنهاء الوجود العسكري للتحالف
عربي ودولياقتحامات إسرائيلية واسعة واعتداءات للمستوطنين في عدة مناطق بالضفة الغربية
اقتصادالدولار يستقر عند أعلى مستوى في شهرين بدعم من صعود عوائد السندات وضغوط التضخم
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.