سلط موقع "Responsible Statecraft" الضوء على استقالة وزير الجيش الأميركي دان دريسكول، معتبراً إياها التطور الأحدث في سلسلة استقالات بارزة لشخصيات مقربة من نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس.

وشملت قائمة الراحلين بحسب الموقع، مديرة الاستخبارات القومية السابقة تولسي غابارد، ونائب مستشار الأمن القومي السابق آندي بيكر، والمدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب جو كِنت، مما يطرح تساؤلات حول وجود مساعٍ لتهميش المشككين في السياسات الحربية للرئيس دونالد ترامب.

وأشار الموقع إلى أن هذه التطورات قد تعكس صراع نفوذ يخسره فانس وحلفاؤه المحسوبون على معسكر "ضبط النفس"، والذين شككوا مسبقاً في قرارات خوض حروب مثل المواجهة مع إيران. ونقل عن مصادر مطلعة أن "الصقور" المحسوبين على وزير الخارجية ماركو روبيو يمثلون المعسكر الصاعد الذي تحظى شخصياته بترقيات متتالية.

ووفقاً للمصادر ذاتها، تُشن حرب على معسكر السياسة الواقعية لفرض أجندة المحافظين الجدد على الحزب الجمهوري لما بعد عهد ترامب، مع إقصاء المخالفين. وفي هذا السياق، ذكّر الموقع بأن تولسي غابارد كانت من القلائل الذين حذروا ترامب من مهاجمة إيران قبل إقصائها، بينما استقال جو كِنت بسبب التضييق على الأصوات المخالفة، وقام مدير الاستخبارات بالوكالة بيل بولتي بإبعاد شخصيات "واقعية" عينتها غابارد، لتؤول السيطرة الكاملة لـ ماركو روبيو وحلفائه.

وختم الموقع بالإشارة إلى أنه رغم تصبّب النفوذ في مصلحة روبيو حالياً، إلا أن استمرار إبعاد حلفاء فانس قد يضعه في موقف صعب مستقبلاً بشأن مسؤوليته عن سياسات الإدارة المثيرة للجدل ومع تزايد نفوذ المحافظين الجدد.