يواصل رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، مساعيه الحثيثة للدفع بمشروع قانون إعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية الإلزامية. وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة تهدف إلى تمرير التشريع خلال الأسابيع القليلة المقبلة، سعياً لتعزيز تماسك الائتلاف الحكومي الذي يواجه مخاطر التفكك.
وتشير التقديرات إلى أن نتنياهو يسعى من خلال هذا التحرك إلى ضمان استمرار حكومته حتى شهر سبتمبر من العام المقبل، وذلك في ظل تصاعد حدة الخلافات السياسية والدينية بين أطراف الائتلاف الحاكم. ويُنظر إلى هذا القانون كأداة رئيسية لإرضاء الأحزاب الدينية التي تشترط تمريره للبقاء في الحكومة.
في المقابل، يواجه القانون معارضة واسعة النطاق، حيث حذر مسؤولون سياسيون من أن الضغوط الجماهيرية والاعتراضات داخل المؤسسة العسكرية والأحزاب العلمانية قد تجبر نتنياهو على التراجع أو تأجيل الخطوة. وتتزايد الانتقادات الداخلية حول هذا الملف، وسط اتهامات للحكومة بضرب مبدأ المساواة في تقاسم الأعباء العسكرية داخل المجتمع الإسرائيلي.


عربي ودوليالإمارات: التحقيقات تثبت تخطيط مساعد قبطان "فلاي دبي" لتنفيذ عملية إرهابية بفأس الطوارئ
عربي ودوليصحيفة "التايمز": العقوبات الأميركية ضد الجنائية الدولية قد تفضي إلى زوالها
عربي ودولياستخبارات وإعلام أميركي: اجتماع سسرّي لكبار مستشاري ترامب في كامب ديفيد لبحث ملفي إيران واليمن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.