كشفت تقارير إعلامية عن تحركات مكثفة يجريها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لاحتواء وزيري اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير. وتضمنت العروض التي قدمها نتنياهو تعزيز مشاريع البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، وتكثيف الإجراءات الأمنية على طول خط التماس، في محاولة لمنع انهيار الحكومة على وقع الخلافات حول صفقة التبادل مع حركة حماس.
وفي سياق الضغوط السياسية، أوضح نتنياهو للوزيرين أن هذه المكاسب ستعزز موقفهما داخل معسكر اليمين، ملمحاً إلى أن انسحاب أحدهما قد يمنح الآخر انفراداً بهذه الإنجازات، وهو ما يشكل ضغطاً إضافياً على بن غفير للبقاء داخل الحكومة.
من جانبه، جدد إيتمار بن غفير رفضه القاطع لأي اتفاق مع حماس، واصفاً إياه بالخطر الأمني والسياسي على كيان الاحتلال. وأكد بن غفير أنه نجح سابقاً في إحباط صفقات مشابهة، مشدداً على أن موقفه ثابت حتى لو اضطر لدعم الحكومة من الخارج، كما دعا سموتريتش إلى توحيد المواقف والتهديد بالانسحاب الجماعي في حال إبرام أي اتفاق.


عربي ودوليواشنطن بوست: ترامب سيواجه خطر التحول إلى "رئيس انتقالي" حال سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس
اقتصادالخطوط الجوية الإثيوبية توقع اتفاقاً لشراء 10 طائرات شحن من بوينغ
عربي ودوليالاتحاد الأوروبي وكندا يستعدان لإعلان شراكة استراتيجية واسعة النطاق في مونتريال
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.