هنأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحسب ما أفادت به صحيفة "إسرائيل هيوم"، وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو على قرار إدارة ترامب فرض عقوبات على رئيسة المحكمة الجنائية الدولية توموكو أكاني، وكبير المحامين في المحكمة عبد الله سيه.

وأثار القرار الأميركي ردود فعل دولية متباينة، في حلقة جديدة من التصعيد بين واشنطن والمحكمة الدولية على خلفية تحقيقاتها ومذكرات التوقيف التي أصدرتها بحق مسؤولين من دول لا تعترف باختصاصها، وفي مقدمتها إسرائيل. ويأتي الترحيب الإسرائيلي في ظل توتر حاد مستمر منذ إصدار المحكمة في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 مذكرتي توقيف بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت للاشتباه بارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.

وكتب نتنياهو مشيداً بدور روبيو: "تحولت المحكمة الجنائية الدولية إلى محكمة كنغر تتستر على إساءة استخدام سلطتها بلغة القانون الدولي، مع المساس بمبادئ العدالة نفسها"، مضيفاً أن المسؤولين الذين يقفون على رأسها سيواجهون العواقب.

من جانبه، أوضح ماركو روبيو أن العقوبات تأتي في إطار حملة إدارة ترامب ضد المحكمة، مشيراً إلى أن المشمولين بالعقوبات شاركوا بشكل مباشر في جهود التحقيق مع مسؤولين لم توافق حكوماتهم على اختصاص المحكمة. وتشمل العقوبات تجميد الأصول التي تقع ضمن الولاية القضائية أو النظام المالي الأميركي.

وأضاف روبيو أنه أطلق حملة دبلوماسية تهدف إلى تفكيك تهديد المحكمة للسيادة الوطنية وحماية المواطنين الأميركيين وحلفائهم. وفي المقابل، أدانت المحكمة الجنائية الدولية هذه العقوبات، معتبرة أنها تقوض سيادة القانون والنظام القانوني الدولي.