تظاهر أهالي أطفال مختطفين في ولاية بورنو شمال شرقي نيجيريا، مطالبين الحكومة الفيدرالية بتكثيف جهودها لإعادتهم، بعد مرور نحو 100 يوم على اختطافهم من مدارسهم في منطقة قريبة من غابة سامبيسا.

ونظم الأهالي احتجاجهم يوم الخميس في بلدة أوبا، حاملين لافتات تطالب السلطات بالتحرك لإنقاذ أبنائهم، الذين اختطفوا في 15 أيار/مايو الماضي من فصولهم الدراسية في بلدة موسا الواقعة على أطراف غابة سامبيسا، التي تعد منذ سنوات إحدى أبرز مناطق نشاط الجماعات المسلحة في شمال شرقي البلاد.

وقال ممثل عن الزعيم التقليدي لمنطقة موسا إن نحو 45 طفلاً لا يزالون في عداد المفقودين، مشيراً إلى أن عملية الاختطاف تركت "آثاراً واسعة" في المجتمع المحلي، نظراً إلى ارتباط معظم العائلات بشكل مباشر أو غير مباشر بالأطفال المحتجزين.