قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن حكومة بنيامين نتنياهو سرّعت في الأشهر الأخيرة عملية الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين في الضفة الغربية، بما في ذلك أراضٍ في مناطق B، وذلك من خلال وحدة في الإدارة المدنية مسؤولة عن المواقع الأثرية.
وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته الأربعاء 02 أيلول/سبتمبر 2026، أن الهدف المعلن لعمليات الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين "يتمثل في فرض وقائع على الأرض قبيل انتخابات الكنيست" المقرر إجراؤها في تشرين الأول/أكتوبر القادم.
وأضافت "هآرتس": "حتى قبل بضع سنوات، كانت وحدة ضابط أركان الآثار في الإدارة المدنية وحدة صغيرة تُعنى بالإشراف على المواقع الأثرية وبحفريات الإنقاذ... ولكن منذ ذلك الحين ازداد اهتمام المستوطنين بعلم الآثار، وأدركوا أنه يمكن من خلاله الاستيلاء على الأراضي وإقصاء السكان الفلسطينيين".
وذكّرت الصحيفة بأن وزارة ما يسمى بـ"التراث" في حكومة الاحتلال تفاخرت قبل نحو شهر بتحويل 113 مليون شيكل لأعمال تطوير وإتاحة الوصول إلى 70 موقعًا في الضفة الغربية. ونقلت عن مصدر مطلع أن ميزانيات ضخمة حُوِّلت بالفعل عبر منسق أعمال الحكومة في المناطق، مشيرًا إلى أن العمل جاري حاليًا في عشرة مواقع، وأن بعض المشاريع لا علاقة لها بعلم الآثار مثل إقامة مدرّج، بل تعمل وحدة الآثار كذراع تنفيذية لوزارة التراث والمجالس الإقليمية.
من جانبه، قال عالم الآثار ألون أراد، المدير العام لمنظمة "عمق شافيه", لصحيفة "هآرتس": "خلال السنوات الثلاث الأخيرة، تحولت وحدة ضابط أركان الآثار إلى ذراع تنفيذية للضم والاستيلاء على الأراضي لصالح المستوطنين"، مضيفًا أنه يتم ضخ ملايين الشواكل لتهويد الضفة الغربية ودفع عملية الضم قدمًا.
ولفتت الصحيفة إلى أن وزارة التراث لم تقدم ردًا، بينما نقلت عن الإدارة المدنية قولها إنها تعمل وفقًا للقانون وتعليمات المستوى السياسي من أجل الحفاظ على المواقع الأثرية وتطويرها في يهودا والسامرة (الضفة الغربية).


عربي ودوليبيسكوف: موسكو تسعى لوقف إمدادات السلاح والوقود لأوكرانيا عبر البحر الأسود بالكامل
عربي ودولياعتقال قائد سابق للجيش في مالاوي بشبهة تسهيل تجارة أسلحة غير مشروعة مرتبطة بحرب السودان
عربي ودوليمصدر إيراني مطلع ينفي لوكالة "إرنا" تقديم مقترح نووي لواشنطن
اترك تعليقاً
كن أول من يعلّق على هذا الخبر.
لن يتم نشر بريدك الإلكتروني. التعليقات تظهر بعد مراجعتها.