أكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" أن أعمال العنف على أيدي المستوطنين تصاعدت بشكل ملحوظ خلال شهري مارس/آذار وأبريل/نيسان من عام 2026 في الضفة الغربية.

وأوضحت المنظمة الحقوقية أن هذه الهجمات وقعت تزامناً مع الحرب على إيران، مؤكدة في الوقت ذاته أن هذا الاتجاه التصاعدي كان واضحاً للعيان منذ تولي الحكومة الإسرائيلية الحالية مهامها.

وأشارت "هيومن رايتس ووتش" إلى أن السلطات الإسرائيلية تقوم بتسليح المستوطنين العنيفين المسؤولين عن هذه الانتهاكات الدموية المتصاعدة، فضلاً عن تمويلهم وتوفير الحماية لهم.

ولفتت المنظمة إلى أن اعتداءات المستوطنين المستمرة في الضفة الغربية المحتلة تتسبب بشكل متزايد في التهجير القسري بحق سكان القرى الفلسطينية.