كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أنّ وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) قامت سراً بتعيين العديد من المحاربين العسكريين القدامى المحافظين، ممن يتمتعون بمتابعة واسعة في وسائل التواصل الاجتماعي ويعتبرون من المؤثرين، في مناصب حكومية مدنية من دون الإعلان عن مهامهم الرسمية.

وأوضحت المصادر أنّ الهدف من هذه التعيينات هو تضخيم وجهات نظر وزير الحرب بيت هيغسيث، والترويج لمعاركه في «الحرب الثقافية»، فضلاً عن مهاجمة الناقدين لإدارة الرئيس دونالد ترامب.