كشفت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصدر مطلع، أن مسؤولي إدارة ترامب يعملون على اتفاق لتأمين الوصول طويل الأجل إلى جزء من احتياطيات النفط الخام الفنزويلية، وهي خطوة قد تؤدي في نهاية المطاف إلى خفض تكلفة واردات النفط الخام.

وذكرت مصادر أن الاتفاقية، التي قد يتم توقيعها وإعلانها قريباً، من المتوقع أن تعمل بطريقة تسمح للحكومة الأميركية بتأمين مجموعة من حقول النفط الفنزويلية لتطويرها من قبل شركات أميركية، مضيفة أن الإمدادات الناتجة ستكون مضمونة للولايات المتحدة.

وقال أحد المصادر: "هذا أمر حقيقي ويجري مناقشته على أعلى المستويات في حكومتي الولايات المتحدة وفنزويلا". وقال مصدر منفصل إن "عقد الإيجار" كان قيد الدراسة كنموذج قانوني لإنجاح الصفقة، مع إجراء مزاد أو مناقصة أخرى لتخصيص كل حقل من الحقول بين المنتجين الأميركيين.

وتتضمن قائمة تضم 17 حقلاً قيد التفاوض اطلعت عليها "رويترز" حقولاً خضراء في حزام أورينوكو الشاسع، إضافة إلى مناطق ناضجة في بحيرة ماراكايبو، بعضها تديره حالياً شركة صينية صغيرة تم توقيع عقدها خلال فترة حكم مادورو.